الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
181
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
أو تبرأ الأنبياء منه أو من فاعله أو شكوا إلى الله من فاعله أو جاهروا فاعله العداوة أو نهوا عن الأسف والحزن عليه أو نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا أو آجلا أو رتب عليه حرمان الجنة وما فيها أو وصف فاعله بأنه عدو لله أو اعلم فاعله بحرب من الله ورسوله أو حمل فاعله اثم غيره أو قيل فيه لا ينبغي هذا أو لا تكون أو أمره بالتقوى عند السؤال عنه أو أمر بفعل مضاده أو هجر فاعله أو لعن فاعلوه من الآخرة أو تبرأ بعضهم من بعض أو دعاء بعضهم على بعض أو وصف فاعله بالضلالة أو أنه ليس من الله في شيء أوليس من الرسول وأصحابه أو جعل اجتنابه سببا للفلاح أو جعل سببا لايقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين أو قيل هل أنت منته أو نهي الأنبياء عن الدعاء لفاعله أو رتب عليه إبعاد أو طرد أو لفظة قتل من فاعله أو قاتله الله أو أخبر أن فاعله لا يكلمه الله ولا ينظر إليه ولا يزكيه يوم القيامة ولا يصلح عمله ولا يهدي كيده ولا يفلح أو قيض له الشيطان أو جعل سببا لإزاغة قلب فاعله أو صرفه عن آيات الله وسؤاله عن علة الفعل فهو دليل علي المنع من الفعل ودلالته على التحريم اظهر من دلالته على مجرد الكراهة وتستفاد الإباحة من لفظ الاحلال ونفي الجناح والحرج والاثم والمؤاخذة من الأذن والعفو عنه ومن الامتنان بما في الأعيان من المنافع ومن السكوت عن التحريم وبالإنكار على من حرم الشئ من الاخبار بأنه خلق أو جعل لنا والاخبار عن فعل من قبلنا غير ذام لهم عليه فان اقترن باخباره مدح دل على مشروعيته وجوبا أو استحبابا ه كلام الشيخ عز الدين وقال غيره قد يستنبط من